أحمد بن محمد بن خالد البرقي
233
المحاسن
19 - باب حق العالم 185 - عنه ، عن أبيه ، عن سليمان بن جعفر الجعفي ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : كان علي ( ع ) يقول : إن من حق العالم أن لا تكثر عليه السؤال ، ولا تجر بثوبه ، وإذا دخلت عليه وعنده قوم فسلم عليهم جميعا وخصه بالتحية دونهم ، واجلس بين يديه ولا تجلس خلفه ، ولا تغمز بعينيك ، ولا تشر بيدك ، ولا تكثر من قول " قال فلان ، وقال فلان " خلافا لقوله ، ولا تضجر بطول صحبته فإنما مثل العالم مثل النخلة ينتظر بها متى يسقط عليك منها شئ ، والعالم أعظم أجرا من الصائم القائم الغازي في سبيل الله ، وإذا مات العالم ثلم في الاسلام ثلمة لا يسدها شئ إلى يوم القيامة ( 1 ) . 186 - عنه ، عن أبيه ، عن سعدان ، عن عبد الرحيم بن مسلم ، عن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : من قام من مجلسه تعظيما لرجل ؟ - قال : مكروه إلا لرجل في الدين ( 2 ) . 187 - عنه ، عن بعض أصحابنا رفعه قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) : إذا جلست إلى عالم فكن على أن تسمع أحرص منك على أن تقول ، وتعلم حسن الاستماع كما تعلم حسن القول ، ولا تقطع على أحد حديثه ( 3 ) . 20 - باب " ما لا يسع الناس جهله " 188 - عنه ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن سفيان بن عينية قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : وجدت علوم الناس كلهم في أربعة ، أولها أن تعرف ربك ، والثاني أن تعرف ما صنع بك ، والثالث أن تعرف ما أراد منك ، والرابعة أن تعرف ما يخرجك من دينك ( 4 ) . 189 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن زرارة وابن مسلم ، عن أبي -
--> 1 - ج 1 ، " باب حق العالم " ( ص 81 ، س 36 وص 82 ، س 3 و 4 ) قائلا بعد الحديث الأول : " بيان - قوله ( ع ) " ولا تجر بثوبه ) كناية عن الابرام في السؤال والمنع عن قيامه عند تبرمه " . 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 4 - ج 1 ، " باب العلوم التي أمر الناس بتحصيلها " ( ص 66 ، س 13 )